قومٌ عليهم دمدمَ الرحمنُ
بذنبهم وبالذي قد خانوا
وأرضهم بذنبهم سوّاها
لأنهم لم يعرفوا عقباها
وفيهمُ الشقي من يمكر
لناقة الرحمن إذ يعقر
فذنبه إذا ارتضوا كذنبهم
أصابهم جميعهم من ربهم
الله كم أعطى إلى الإنسانِ
والمرء يخفي نعمة الرحمنِ
واللهُ لو قد شاء ما أعطاهُ
لكنه يعطي...وذا أخفاهُ
من ذا سواه برحمة يرعاكا
حدّث بنعمته فقد أعطاكا