تخطَّ إلى المحتوى

وأهيب كالغصن المرنح شاقني

الطويل

بيتان

النسيب

وأهيب كالغصن المرنح شاقني

فطار إليه القلب من فرط شوقه

رأى البدر يحكي وجهه وهو سافر

فكلفه من جوره فوق طوقه