وَمَا كَثْرَةُ الْخُلَّانِ إِلَّا سَذَاجَةٌ
وَمَنْقَصَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ الرَّأْيِ وَ الدِّينِ
أَقِلَّ مِنَ الْأَصْحَابِ قَدْرَ اسْتِطَاعَةٍ
وَلَا تَلْقَهُمْ إِلَّا بُعَيْضَ الْأَحَايِينِ
فَكَمْ صَاحِبٍ فِي الظَّهْرِ بَاغَتَ صَاحِبًا
بِطَعْنَةِ رُمْحٍ أَوْ بِطَعْنَةِ سِكِّينِ