تخطَّ إلى المحتوى

وما كثرة الخلان إلا سذاجة

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

وَمَا كَثْرَةُ الْخُلَّانِ إِلَّا سَذَاجَةٌ

وَمَنْقَصَةٌ فِي الْعَقْلِ وَ الرَّأْيِ وَ الدِّينِ

أَقِلَّ مِنَ الْأَصْحَابِ قَدْرَ اسْتِطَاعَةٍ

وَلَا تَلْقَهُمْ إِلَّا بُعَيْضَ الْأَحَايِينِ

فَكَمْ صَاحِبٍ فِي الظَّهْرِ بَاغَتَ صَاحِبًا

بِطَعْنَةِ رُمْحٍ أَوْ بِطَعْنَةِ سِكِّينِ