هلْ غابت الأنوارُ بعد تألُّقٍ عبر الضِّياءْ؟
لا بل سلبنا المرتجى
ووقعنا صيداً للفراقِ وما نجا
من كفِّهِ إلا الشقاءْ
مهما فتحنا للدموع منافذاً
وتركنا نورَ العين يخبو باكياً
ماعادتِ الأيامُ تحضنُ راحلاً
إلا بأفئدة التَّمنِّي والخيالْ
فلقاء من غابوا بلحمِ التربِ أصبح بالمحالْ
فارحلْ زمانَ الجورِ ارحلْ
إنَّ قلبي باشتعالْ