إِلَىَ أَرْضِ الْكِنَانَةِ قَدْ أَتَيْتُ
وَمِثْلَكِ يَا كِنَانَةُ مَا رَأَيْتُ
وَكَمْ نَهْرٍ قَصَدْتُ ، فَمَا رَوَانِيْ
فَعُدْتُ لِمَاءِ نِيْلِكِ فَارْتَوَيْتُ
وَنَقَّلْتُ الْخُطَىَ شَرْقاً ، وَغَرْباً
فَكُنْتِ بِمُهْجَتِيْ أَنَّىَ مَشَيْتُ
رَعَاكِ اللهُ يَا مِصْرَ الْحَضَارَهْ
وَيَا مَهْدَ الْبُطُوْلَةِ ، وَالْجَسَارَهْ