أبَتْ لِيْ مِلَّتِي ، وأبَىَ إِبَائِي
قُبُولَ الذُّلِّ دَرْءاً للبَلاءِ
فليس لِهَامةٍ تُحْنَى لِعَبْدٍ
لِغَيْرِ الله تلَقَىَ من دَوَاءِ
أبَاتُ على الطَّوى ، وتبَاتُ نفسي
تُعَلِّلُ فَاقَتي بالكِبرياِ
ولستُ أرَى بضيقِ العيشِ عيباً
ولا أنَّ الفَضِيْلةَ للثَراءِ