لا تُسْمِ إخفاقنا فيما نحاوِلُهُ
جهلًا، فإنَّا نَشيمُ الفجرَ في السَّدَفِ
ولا يعيبُ الفتَىٰ كَدحٌ يلازمُهُ
وإنما العيبُ أن يحيا بلا هَدَفِ
نفوسنا تبتغي نيلَ النجومِ، فإنْ
تبلُغْ مُناها فما أسماهُ مِن شَرِفِ!
وليس مُلْقًىٰ بتنُّورِ الحياةِ كَمَنْ
يُذِيقُهُ الجَدُّ ألوانًا مِن التَّرَفِ
نخادِعُ النفسَ بالآمالِ ما اضطربَتْ
قلوبنا ونناجي مُنزِلَ الصُّحُفِ
تشوبُ رحلتنا الأقذاءُ، نحنُ بها
نسيرُ مِن أسفٍ طاغٍ إلى أسفِ