أغسلُ وجهَ الحُزن عنِ الطُرقات
بِ عينانِ ذابلةٍ تطوف الاماكن
ترقبُ الراحلين فلا يأتون
و رصيفٌ مُتعبٍ
مُثقلٌ من أقدام الغياب
لعنةُ الكبرياء شامخه ك البنايات العتيقه
ولا تطلُ أنوارُها على مدائني
فقط وجوهٌ تُنير ذاكِرتي تحثُ الشوق
ل أِتبعهُ لِمثواهِ الاخير