نثرتهُ للهواء
كأُغنيةٍ محرمةٍ
أَمْ تنفستهُ شهيقاً بلا زفير
ثُمْ مالت بي الرياح كأني عصنً من يباس
ثم السلام
أكان توقيتنا هباءً منثورا
أم كان خارج المدى
أم قبضتهُ ك نفسٍ كتوم بلا تنهيده
نثرتهُ للهواء
كأُغنيةٍ محرمةٍ
أَمْ تنفستهُ شهيقاً بلا زفير
ثُمْ مالت بي الرياح كأني عصنً من يباس
ثم السلام
أكان توقيتنا هباءً منثورا
أم كان خارج المدى
أم قبضتهُ ك نفسٍ كتوم بلا تنهيده