غَداً يَوْمُ فَصْلٍ لِلْفَرِيقَيْنِ فَاصْبِرِي
وَكُرِّي عَلَى الْأَبْطالِ كَرَّ الْمُدَوَّرِ
بِذَلكَ أَوْصانِي حِصانِي وَقالَ لِي:
تَصَبَّرْ غَداً يا تَغْلِبِيُّ وَشَمِّرِ
وَأُلْبِسْتُ ثَوْبَ الْعِزِّ عِنْدَ صَباحِهِ
وَلِي عَضُدٌ مَوْصُولَةٌ بِمُذَكَّرِ
وَتَغْلِبُ قَوْمِي لا تُرامَ إِذا عَدَتْ
إِلَى مَعْرَكٍ فِي مُضْعَفاتِ السَّنَوَّرِ
سَتُخْبِرُ هاماتِ الْأَعاجِمِ صَحْوَةٌ
إِذا ما الْتَقَيْنا ما خَفارَةُ مُنْذِرِ
ظَنَنْتُمْ بِعِجْلٍ ظَنَّ سُوءًاً وَأَنَّهُمْ
يَزُفُّونَ بِيضاً ذاتَ أَصْلٍ وَمَفْخَرِ
لَها حَسَبٌ يا بْنَ الدَّنِيَّةِ فِي الْوَرَى
وَمُلْكٌ كَأَمْلاكِ الْبَرِيَّةِ حِمْيَرِ