تخطَّ إلى المحتوى

وشمعة في يد الغلام حكت

المنسرح

٣ أبيات

النسيب

وشَمعَةٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ

عُنْقَ ظَليمٍ بغَيرِ مِنْقارِ

تبكي إذا نارُ شوقِها اضطرَمَتْ

بِدَمْعِ تِبرٍ من الأسى جَارِي

كأنَّها نخلةٌ بلا سَعَفٍ

تَحمِلُ أترُجَّةً من النَّارِ