عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاهُ مِنْ حِينِ
وَ رَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَادِينِ
مَا حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍ
إِلاَّ لِيَقْرُبَ مِنْ دَيْرِ الشَّيَاطِينِ
وَ فِتْيَة ٍ زَهَرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُ
أَبْهَى وَ أَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ الرَّياحِينِ
مَشَوا إلى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ وَ انصَرَفُوا
وَ الرَّاحُ تَمْشِي بِهِمْ مَشْيَ الفَرَازِينِ
حَتَّى إذَا أَنْطَقَ النَّاقُوسَ بَيْنَهُمُ
مُزَيَّنُ الخَصْرِ رُومِيُّ القَرَابِينِ
يَرَى المُدامَة َ دِيناً حَبَّذَا رَجُلٌ
يَعُدُّ لَذَّة َ دُنْيَاهُ مِنَ الدِّينِ
تَفَرَّقُوا بَيْنَ أَعْطَانِ الهَيَاكِلِ في
تِلْكَ الجِنَانِ وَ أَقْمَارِ الدَّوَاوِينِ
تَحُثُّ أَقْدَاحَهُم بِيضُ السَّوالِفِ في
حُمْرِ الغَلاَئِلِ في خُضْرِ البَسَاتِينِ
كَأَنَّ كَاسَاتِهاو المَاءُ يَقْرَعُها سألت الله مما كان عفوا وعدت بتوبة تركتك نضوى محوت فصائح اللذات لما محوت بها سطور الزفن محوافأضمر نائل الحنان هما وأعلن صنجك الصياح شكوى وكم للقصف من طلل محيل تأبد منك منزلة فأقوى تحن إليك حانة باطر بجى ٍ ويبكي الزندر
وَرْدٌ تُصَافِحُهُ أَطْرَافُ نِسْرِينِ