الدهر أغدر من شارونَ منقلبٌ
على السعادة يهوى القتل والآها..
أختي عطاف التي من قبلِ أن يفعَتْ
كانت تهدهد أطفالاً بيُمْناها
أختي عطاف ملاجي اليتم تعرفها
وصاحب الفقرِ يدري قدر نعماها
أختي التي وجهت لله وِجْهتها
ومجْمَعُ الدينِ يدري عمق فتواها
فاغفر لها يا إله الناس إن نسيت
أفضالها في ملاجِيْ ليس تنساها
شقيقتي ويشقّ الفقد أنسجتي
كانت مثالاً وننحو نفس منحاها
أرجو وفاتي خَلاصاً من تذكرها
فالموت أرحم لي من سيفِ ذكراها
صَبِّرْ إلهي صلاحاً فهي زوجتُهُ
أمٌّ لأربعِ أقمارٍ عشقناها
اعطف عليها إلهي مثلما عطفت
على الجميع وكان الرفق مسراها
الله يرحم أختي كل ثانية
عساه يرحمنا من أجل رُحْماها
أستودع الله أختي في ضيافته
وطمأن الله قلبي أنْ سيرعاها