شَغَفَ الفُؤَادَ نَواعٌم أبكارُ
بَرَدتْ فؤادَ الصّبِّ وهي حِرارُ
أذْكى من المِسْك الفَتِيق لناشقٍ
وألذُّ من صَهْباءَ حين تُدار
صَفَتِ البواطنُ والظَّواهرُ مثلُها
لكنْ حكَت ألوانَها الأزهار
فكأنما صافِي اللًّجين قُلوبها
وكأنما ألوانُهنّ نُضَار
عَجبٌ لَها وهي النَّعيم تَصوغُها
نارٌ، وأين من النَّعيم النار