أشكو إلى اللَّه ما لاقيتُ في عُمري
شكوى امرىءِ قد عراه حادثُ الغيرِ
إن الحوادثَ قد ألقتْ على عنُقي
جِرانَها في مكانٍ ضيِّق عسِرِ
فغالبتْني وبزَّتْ كل ما ملكتْ
يدايَ مِنْ فضةٍ بَيْضا ومِنْ صُفُر
وسرتُ أطلبُ في معشار ما سلبت
فما حصلْتُ من الماضي على العُشُر
وقد توسلْتُ بالهادي النبي وبالْ
والي الوليِّ الكريم السيد الذَّمِر
محمد نجل عبد اللَّه ذو أخذ البا
غين أخذَ عزيز النفس مقتدر
يا من يُرجَّى وتُخْشى منه سطوتهُ
والمسْتَلاذُ به من كل ذي ضرر
إليك شكوايَ واعلم أنني رجل
شاك من الفقر لا شاكٍ من البشر
أضْرَي بداري خطوب الدهر فاسْتلبت
خيري فلم تبق لي شيئاً ولم تذر