تخطَّ إلى المحتوى

يا عذولي قصرا العذل عني

الخفيف

٢٦ بيت

المديح

يا عذوليَّ قصِّرا العذلَ عني

خلِّياني أمدحْ خيارَ العبادِ

أحمدَ المصطفى خيارَ البرايا

وشفيعَ الأنام يوم التنادى

هو ليث الإقدام نمْرُ السرايا

هو غيثُ العطاشِ بدر النادى

وله العفو والكرامة والرْحمةُ

دَابٌ في رائحين وغادِ

سلكت في منهاجه الإنسُ والجنُّ

وأهلُ السبع الطباقِ الشِّداد

لَكِ لم ينجُ من معاندة النا

سِ وكيد الكفارِ والحساد

مكرَ الكافرون مكراً في

منزلِ النَّدْو منزل الإفساد

وأبو مُرَّةٍ لديهم ظَهير

وهْو عين المخنَّثِ القوَّاد

عزموا قتلة النبي برأى

قد رآه عمرو حليفُ العنادِ

ثم نجَّاه مالك الملك منهم

حين آبوا بخيبة ورمادِ

فهداه ربُّ العباد إلى اله

جْرة معْ صاحبٍ كريم الأيادي

فأقاما في غارِهمْ ثاني اثني

ن إلى فرصة تهين الأعادي

طلبتْه الكفارُ بغيا برُوَّا

دٍ فضلت بصائرُ الرواد

ثم ساروا بعون رب البرايا

قاصدى يثرب خيار البلاد

نصرتهمْ رجالُ يثربَ بالما

ل وبالسُّمْر والسيوف الحداد

ثم طابت بقربه طيبةُ اللّ

ه فيا حبذا النبي الهادي

وغزَاه الكفار في يوم بدر

وإله العباد بالمرصاد

ثم آبُوا بالخِزى منها وبالخيْ

بة والخُسْر والردى والنفاد

نصرته بها ملائكةُ ال

لَه بجيش على خيولٍ عواد

عصفوا بالكفار عصْفةَ رِيح

عصفَتْ يوم عاصفٍ بجراد

حملوا بالظُّبَا عليهم جميعا

حملةً مثل حملةِ الآساد

غادروا الكافرين بين قتيل

وهزيم مشرَّد في البلاد

يا نبيّاً فدتْكَ أنفسُنا معْ

أهلنا والأموال والأولاد

نسأل اللَّه حُسْن توفيقنا في

مدحكم يا ضبارم الأجناد

كيف لا أمدحُ الذي قرَن ال

لَهُ اسْمَه باسْمهِ دعاء المنادى

رب صَلِّى عليه ما طلعت شمْ

سٌ وما اجلوّذَ البهم الهادى