فَو اللَّهِ لا أمدحنَّ لئيماً
ولا باخلاً عِرضُه مُتسِخْ
ولم أمدحنْ رَبَّ فِسقٍ ولا
أخا نخوةٍ تائها ذا بذَخْ
فإن أمدحنْ ربَّ حرصٍ وإفكٍ
بذرتُ حبوبي بأرض السبخ
ولكن مدحتُ نبيَّ الهدى
وطهرتُ من ثوب عِرضى الوسخ
شفيعُ الأنام الذي نورُه
هَدَى وظلامَ العمى قد نسخ
نبيٌّ هدانا طريق الهدى
بأمرٍ ونهيٍ وحلمٍ رَسَخْ
محمدُ ذو قبلَ أن تَسْتَوِى
له صورةٌ صُورتْ في النسَخ
عليه صلاة إله الورى
مدى ما منادٍ بصوتٍ صرخ