تخطَّ إلى المحتوى

أيها الراكب الحثيث إلى مع

الخفيف

١٦ بيت

المديح

أيها الراكبُ الحثيثُ إلى معْ

مدَ بِّلغْ مقالتي وكلامي

ثم بلغ تحيةً ضِمْنُها أز

كى سلامٍ على كريم الكِرام

وسلاماً أذْكى من المسك تُشْفَي

بشذاه كآبةُ المسْتهام

ما زحتْه لطافةٌ تشرحُ الصد

ر وتُطفِي وهيجَ حرِّ الأُوام

ما زجتْ بردَه عذوبةُ طعم

دونها طعمُ سُكّر الأقلام

واصلاً ينتهي إلى خير ناسٍ

سادة بُوِّئُوا أعزَّ مقام

عامرٍ صاحب الذرا العامرِ الوا

سعِ والضيْغمِ الكمي المحامي

ذي المعالي فتَى محمدٍ المحمو

دِ والطاهرِ الوليِّ الكُرام

ألمعيٌّ مهذَّبٌ أريحيٌّ

فهو اللوذَعيُّ والى الإمام

وهْو الشامسيُّ ذو صار في معْ

مدَ شمسُ الهدى وبدرُ الظلام

وجميع الأولاد والأهلِ والأص

حاب هدىٌ تعمهم عن تمام

فخذوها تحيةً ذاتَ يُمنٍ

دخلتْ بابَ داركم بسلام

مِنْ مُحبٍّ لما تحوِّلْه عنكمْ

مدة الدهرِ لومةُ اللوَّام

كلما حال بيننا البعدُ واجتا

ح مرورَ الشهور والأعوام

أخبرتكمْ بنا كما أخبرتْنا

في القراطيس ألْسنُ الأقلام

ثم دوموا لا زلتمُ في سرور

ونعيمٍ في مدة الأيام