أرسلِ اللحنَ وهاتِ اللحن واشبِعْ أذنيَّهْ
هاتِ يا طفلُ فألحانك بالسمع حرِيَّهْ!!!
هي شعرٌ عبقريٌّ ومعانٍ قُدُسيّه
هي أنغامٌ على غيرك يا طفل عصيَّه
هي تسبيحٌ من القلب ومن نفسٍ علِيَّه
هي طهرٌ وحنانٌ وعلى الطهر وصيَّه
هي وحيٌ لقصيدي عزْفُها يُملَى عليّه
إيه أطفالي سلامٌ لكمُ مني تحيّه
شاعرٌ جاء يحيّيكم تحياتٍ ذكيّه
يسمع الألحانَ منكم كلَّ صبحٍ وعشيّه
ولكم حقٌّ عليه تلك أبياتٌ وفيّه
ترسلون اللحنَ حلوًا يتسامى في الفضاءْ
في رنينٍ فلسفيٍّ وحياءٍ وإباء
ودويٍّ عبقريٍّ وجمالٍ وحداء
تسكبون الروحَ فيه فهْو عُلْوي الغناء
طاهرٌ من قلب أطهارٍ صغارٍ أبرياء
لحنكم حرٌّ شتيتٌ فيه شكرٌ ودعاء
هو عذبٌ إن غدا أو راح بدءًا وانتهاء
هو رمزُ النبل والطهر وعنوان الوفاء
هل ليَ اليوم مقامٌ بينكم أو لي بقاء؟؟
ليتني طفلٌ فأنسى كلَّ همٍّ وشقاء
لكمُ كلُّ ودادي لكمُ كلُّ الولاء