رأيت «ليلى» على التخدير عاكفةً
تبدي براعتَها فنًا وإحسانا
تغيِّبُ الناسَ لا وعيٌ ولا رشدٌ
وتسلبُ العقل ممن كان يقظانا
وتلك «إيمانُ» في همسٍ تساعدها
تبدي البراعة أشكالاً وألوانا
قد أمسكتْ بكتاب «البنج» تقرؤه
سطرًا فسطرًا وعنوانًا فعنوانا
حتى إذا خانها التخدير فانقلبت
تستقرئ الكفَّ إيضاحًا وعرفانا
غاب المريض عن الدنيا فلا نفَسٌ
وزُرقة الموت تعلو الوجه برهانا
وعند ذاك ترى «ليلى» مهرولةً
تقول ما لي؟ وما شأني بما كانا؟