هذا النبيُّ محمدٌ خير الورى
ونبيُّهم وبه تَشرَّف آدمُ
وله البها وله الحياء بوجهه
كلُّ السنا من نوره يتقسَّم
هو في المدينة ثاويًا بضريحه
حقّاً ويسمع من عليه يُسلِّم
وإذا توسّلَ مستضامٌ باسمه
زال الذي من أجله يتوهَّم
يا فوزَ من صلّى عليه فإنه
في جنّة المأوى غدا يتنعّم
صلى عليه اللهُ جلَّ جلاله
ما راح حادٍ باسمه يترنَّم