قلب لم يبقَ للتعلّل داع
كل همي في قبلة للوداع
كم توهمتها على موج ظنى
وسفين الهوى بغير شراع
كلما جاد لي الزمان بقرب
منعتني من العناق الدواعي
وتوالت على اللقاء الليالي
وكأني ما عدت بعد انقطاعي
ويمرُّ الزمان بين لقاء
وفراق في لهفة والتياع
وكأني ما نلت من بعد صبري
غير شوقي لقبلة في الوداع
إيه يا ساعة الوداع لقد خا
يلت عيني بطيفك الخداع
كلما صوّر الخيال لفكري ال
بين من بعد أُلفة واجتماع
نازعتني نفسي إلى ذلك المو
قف والدمع بين جفني وساع
وهي ترنو إلىّ نظرة إشفا
ق وترثي لحسرتي وارتياعي
فوددت الفراق علّي أنيل ال
قلب ما يشتهيه بعد امتناع