بيني وبينك خطوةٌ
أخذتك من قلبي
لأحضانِ الترابْ
وكأنّني ارنو لغزةَ من بعيدٍ
تكتسي ثوبَ السحابْ
يا أيها الحاني بوامضة الردى
من كل وامضةٍ
بلا أدنى ارْتيابْ
خذْ أدمعي زادا لعينكِ
حين تمعنُ في الغيابْ
قبري هواك
وخافقي أكفانهُ سمراءُ
من مرِّ العتابْ
واغسلْ بجرحك أمةً
شاختْ بإطنابْ الخرابْ
أنا بومةٌ عمياءُ بعدك في الدجى
تأوي إلى عشِّ غرابْ
من بعدك الدنيا سرابٌ كاذبٌ
وبهمّها تمضي ممزقة الثيابْ
عدْ لقلبي..إنّ ريحِ القدسِ أخّاذَ الشذى..
في كلّ بابْ
إيه فلسطينُ
وهل من عودةٍ
ولطالما أحببتِ موعودَ الإيابْ