اشتَقتُ
لِنَفسي
اشتَقتُ كثيرًا لِنَفسي
أُجالِسُها وُلَها أُوآسي
أَشكو لَها وَتَشكيني
عَن أُناسٍ كانوا أُناسي
وَما كانَ يَجِبُ أَن يَكون
لَو كانَت نَفسي غَيرَ نَفسي
عَنْ عَثَراتٍ تِكرارُها
كادَ أَن يَقطَعَ عَن نَفسي أَنفاسي
أتوهُ أَنا وَمَعي نَفسي
وَأُصارِعُ نَفسي بِنَفسي
لِأَنسى تِلكَ المَآسي
لِأَنسى أُناسٌ ما زالوا أُناسي
كِدتُ أَن افديهُم بِرَأسي
أَشكو نَفسي لِنَفسي
وَكَيفَ لِتِلكَ العَثَراتِ أُنَّسي نَفسي
وَحيداً أنا مَع نَفسي
واللهُ يَعلَمُ ما بِنَفسي
أهِمُ لأَكونَ أنا لَستُ أنا
فَتَكون...
وأكونُ أنا حَيثُ كانَت نَفسي