عَلَى كُلِّ حَالٍ..
عَلَى أَيِّ حَالْ
وقَعْتُ..
وكَانَ الَّذِي كَانَ..
مِنِّي انْتِحَارٌ،
ومِنْكِ اغْتِيَالْ
وقُوعًا كَبِيرًا
ومَحْضَ جُنُونٍ
وقَهْرَ رِجَالْ
أَمَامَ الَّلتَيْنِ أَضِيعُ بِلَحْظِهِمَا
فِي لَيَالِي اكْتِحَالْ
وكَانَ ائْتِمَارِي بِعَيْنَيْكِ عَهْدًا
ولا يَسْتَقِيمُ
أَمَامَ قَدَاسَةِ عَهْدِي لِعَيْنَيْكِ
إِلَّا امْتِثَالْ
وكَانَ انْقِيَادِي لِرُوحِكِ فَرْضًا..
ورُكْنًا بِأَرْكَانِ إِيمَانِ قَلْبِي..
شَهَادَةَ أَنْ لَا حَبِيبَةَ قَلْبٍ سِوَاكِ..
صَلَاةً وَأَذَّنَ فِيَّ (بِلَالْ)
وقَعْتُ..
وكَانَ الَّذِي كَانَ..
في الْعِشْقِ مِنِّي..
وكَانَ التَّصَوُّفُ في خَلْوَةٍ
تَحْتَوِيهَا يَدَاكِ..
تَعَبُّدَ رُوحٍ تَذُوبُ
وتَخْفِقُ بِالْعِشْقِ فِي حَضْرَةٍ
لِلْجَمَالْ
وكَانَ التَّعَبُّدُ،
حِينَ سَنَدْتُ إِلَيْكِ
وحِينَ غَفَوْتُ كَطِفْلٍ عَلَى الْحِجْرِ،
نُورًا
يُرَى فِيهِ تَلْخِيصُ كُلِّ صُنُوفِ الْجَمَالِ
وعُمْقُ مُحَصِّلَةٍ وَاخْتِزَالْ
وكَانَ اكْتِهَافِي..
تَكَهُّفَّ نَاجٍ يَنَامُ بِحِضْنِكِ عُمْرًا
ووَجْهُكِ بَدْرٌ يَمُرُّ عَلَيْهِ وَيَعْطِفُ
بَعْدَ انْتِهَاءِ الطُّفُولَةِ..
بَعْدَ هِلَالْ
وشَمْسٌ إِلَيْهِ بِدِفْءٍ
تَزَاوَرَ ذَاتَ الْيَمِينِ
وذَاتَ الشِّمَالْ
وقَعْتُ..
وكَانَ الَّذِي كَانَ..
في الْعِشْقِ مِنِّي
وقُوعًا
كَكَبْوَةِ فَارِسِ عِشْقٍ
تَسَاقَطَ مِنْ صَهْوَةِ النَّأْيِ
فَوْقَ النِّصَالْ
وكَانَ الَّذِي كَانَ فِي الْعِشْقِ مِنِّي..
سُقُوطًا مُخِيفًا
لِأَنَّيَ في الصَّدِّ كُنْتُ الْخَبِيرَ
وأُسْتَاذَ هَذَا الْمَجَالْ
وكَانَ الَّذِي كَانَ مِنِّي..
وقَعْتُ وُقُوعَ الْمُرَاهِقِ
مُسْتَسْلِمًا فِي الْحِبَالْ
وشَبَّ عَلَى لَا شُعُورِ
جَلِيدِي اشْتِعَالْ
وصَارَ الَّذِي صَارَ مِنِّي..
1- اِرْتِبَاكُ التَّكَلُّفِ حِينَ اسْتَحَالَ
إِلَى جُرْأَةٍ لِلْحَرَائِقِ تَنْشَبُ فِيَّ
ونَصٍّ عَلَى مَسْرَحٍ
دُونَ دَوْرٍ يُقَالْ
2- يُؤَدِّي الْجَمَاهِيرُ أَدْوَارَهُمْ
تَحْتَ فَوْضَى ارْتِجَالْ
3- يُهَرْوِلُ لَيْلُ شِتَاءِ الْمَدِينَةِ
عَكْسَ السَّلِيقَةِ
(لِلْكَرْنَفَالْ)
4- وَتشْرُقُ (حَوَّاءُ) فِيَّ..
عَلَى مُنْتَهَى (لَا اخْتِبَارَ) لِأُنْسَةِ قَلْبَيْنِ
“جِدًّا بَعِيدًا”
لِخُلْدٍ قُبَيْلَ الْمَمَاتِ
لِحَالٍ يُؤَكِّدُ؛
قَبْلَ الصِّفَاتِ..
صِرَاطٌ.. خُلُودٌ
وقَبْلَ يَزِيحَ الْحَيَاةَ
اكْتِمَالْ
5- وَتَأْوِي الْأَبَالِيسُ أَوْكَارَهَا
في (جَهَنَّمَ)
مِنْ حَيْثُ لَا تَتَوَالَدُ في النَّفْسِ
وسْوَسَةٌ لِلْجِدَالْ
6- إِلَى حَيْثُ لَا رَغْبَةٌ في التَّحَرُّكِ
حَيْثُ اتِّسَاعِي بِلَا مَبْلَغٍ بَلْ إِلَى سَرْمَدٍ
وانْكِمَاشِي يَذُوبُ لِحَدِّ التَّلَاشِي
إِلَى صِفْرِ (لَا جَاذِبِيَّةِ) ذَاتِي
وحَيْثُ انْعِدَامُ التَّوَازُنِ وَالْوَزْنِ
حَيْثُ اتِّحَادٌ
وحَيْثُ امْتِدَادٌ بِغَيْرِ انْتِهَاءٍ
وخَلْقٌ جَدِيدٌ
وحَيْثُ انْحِلَالْ
7- إِلَى حَيْثُ مَا بَعْدَ حَدِّ الْكَمَالْ
8- يَحِنُّ عَلَى غُرْبَةِ الْمُتَلَهِّفِ
صُنْدُوقُ ذِكْرَى عَتِيقٍ
يُرَحِّبُ بِالْعَابِرِينَ
ويُعْتِقُ مَا غَاصَ سَهْوًا
بِعُمْقِ الْبِحَارِ
ويُهْرِقُ دَمْعَةَ صَيَّادِ ذِكْرَى
خَيَالْ
• سَأُطْفِئُ مِذْيَاعَ بَيْتِي وَأْرْجِعُ، هَلْ تَسْمَعِينَ مَعِي مَا يُغَنَّى:
“وَغَرَّكِ أَنِّي أَبِيتُ الدُّجَى
يُسَبِّحُ بِالْعِشْقِ مِنِّي ابْتِهَالْ
لَعَمْرُ أَبِيكِ رَمَيْتُ شِبَا
كَ أُمْنِيَتِي فَشَبْكُتُ الْمُحَالْ
وكُلُّ الْهَوى لَكِ مَلَّكْتُهُ
لِيَلْهَمَ قَلْبُكِ كُلَّ الْمَنَالْ
فَلَمَّا وَهَبْتُ جَمِيعَ الْهَوَى
إِلَى غَيْر نِدٍّ غَرَامِي اسْتَحَالْ”
كَلَامٌ حَكِيمٌ مُثَالْ!
• مِثالْ:
• قَصِيدَةُ (وِلْيَمَ بِيتْلَرْ):
“وَحِينَ أُحِبُّكِ أَكْثَرْ
عَلَى الْفَوْرِ أَخْسَرْ”
1- وِإِنَّ الْغَرَامَ بِقَلْبِ الَّذِي يَكْتُبُ الشِّعْرَ أَوْلُ ظَاهِرَةٍ لِلشُّرُوقْ
2- وَكَيْفَ تُحَافِظُ ذَاتُ الْجَمَالِ عَلَى شَاعِرٍ في يَدَيْهَا مِنَ الْحُزْنِ! كَيْفَ وَفَقَّاعَةُ الْقَلْبِ ذَاتُ غِلَافٍ رَقِيقْ!
“تُحَلِّقُ عَبْرَ سَمَاءِ شَقَاءِ الْهَوَاءِ بَعِيدًا”
3- تَعَرَّضَ (وِلْيَمُ) في عِشْقِهِ لِاحْتِيَالْ
• وَخَارِجَ نَصِّ الْقَصِيدَةِ هَذَا الْمَقَالْ:
1- لَقَدْ قُلْتِ: إِنَّ لِبَعْضِ الْقَصَائِدِ رُوحَ (نِزَارْ)
2- أَقُولُ: تَوَخَّيْتُ.. بَلْ أَتَمَنَّى الْوُصُولَ لِعِشْقِ (نِزَارْ)!
• لِنُكْمِلْ مَعًا يَا مَلَاكِي الْقَصِيدَةْ:
وكَانَ الَّذِي كَانَ..
كُنْتُ أُقَاتِلُ حَتَّى يَئِنَّ
وحَتَّى يَضِجَّ بِشَكْوَى الْقِتَالِ
النِّزَالْ
وصَارَ الَّذِي صَارَ..
صِرْتُ حَزِينًا عَلَيَّ؛
لِأَنِّي سُلِبْتُ بِمَعْرَكَةٍ لِلتَّنَائِي
إِرَادَةَ خَوْضِ الْقِتَالْ
لِأَنِّي رُدِدْتُ لِأَصْلِي
وكُلُّ الَّذِي مُذْ وُلِدْتُ
وكَدَّسْتُهُ بِالْقِنَاعِ
اسْتَقَالْ
وصَارَ الَّذِي صَارَ فيَّ..
ونُسْخَةُ قَلْبِي الْقَدِيمَةُ
بَعْدَ الْوُلُوجِ إِلَيْكِ
انْتِحَالْ
وبَعْدَ انْغِلَاقِي عَلَيَّ..
إِلَيْكِ أَشُدُّ الرِّحَالْ
وأَسْكَرُ مِنْكِ
وأَخْتَارُ رَشْفَ ثُمَالَةِ كَأْسِكِ
مِنْ بَيْنِ كُلِّ الْكُؤُوسِ
وكُلِّ الثُّمَالْ
وسَلَّمْتُ قَلْبَكِ
سِكِّينَ ذَبْحِي الْحَلَالْ
• تَذَكَّرْتُ شَيْئًا:
أُقَدِّمُ قَلْبِي عَلَى دَفْعَةٍ وَاحِدَةْ
فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَنْ يَقَدِّمُ قَلْبًا عَلَى دَفْعَةٍ وَاحِدَةْ
تَرَفْرِفْ عَلَى الذِّهْنِ عَنْقَاءُ بَحْرِ التَّسَاؤُلِ..
تَحَيَا..
ويَخْلدُ في شَدَهِي لَا انْتِهَاءُ السُّؤَالْ
(وَأَكْشِفُ حَلَّ الْقَصِيدَةِ لِلْمُتَلَقِّي عَلَى دَفْعَةٍ وَاحِدَةْ)
• مُسَوَّدَةٌ لِلْحُلُولِ: (تُؤَجَّلُ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْقِرَاءَةْ)
1. يَعِيشُ السُّؤَالْ: ...
2. يَمُوتُ السُّؤَالْ: ...
• نَعُودُ وَنُكْمِلُ أَبْيَاتَنَا الْخَالِدَةْ:
وصِرْتُ حَزِينًا عَلَيْكِ
لِأَنَّ جُيُوشَ تَتَارِ غَرَامِي
وبَالْ
وصَارَ الَّذِي صَارَ مِنِّي؛
اكْتَشَفْتُ وَفَاءً عَجِيبًا بِقَلْبِي..
وفَاءَ (جَمِيلٍ) لِعِشْقِ (بُثَيْنَا)
(وَمَجْنُونِ لَيْلَى) (لِلَيْلَى)
(وَقَيْسٍ) (لِلُبْنَى)
(وَتَوْبَةَ) قَبْلَ الْمَمَاتِ (لِلَيْلَى)
(وَزِرْيَابَ) حِينَ تَعَهَّدَ (نَجْمَتَهُ)
بِالْوِصَالْ
• سَأَذْكُرُ وَاجِبَنَا الْعَاطِفِيَّ هَنَا الآنَ قَبْلَ انْشِغَالْ: (فَبَعْضُ قَوَافِي الْقَصيدَةِ غَاصَتْ بِبَحْرِ رِمَالْ)
1. يُحِبُّكِ حُزْنِي.. يُحِبُّكِ تِيهِي.. يُحُبِّكُ يَأْسِي.. يُحُبًّكِ سُهْدُ الَّليَالِي الطِّ…
2. مَتَى بَلْ وَكَيْفَ تَحَوَّلتُ حِينَ وَقَعْتُ وَكَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ عِشْقِنَا مِنْ هُدًى لِضَ …
تَبَخَّرَ مِنِّي اتِّسَاعُ التَّآوِيلِ
لَمْ يَتَبَقَّ احْتِمَالْ
ولَمْ يَتَبَقَّ سُؤَالْ
إِذَا مَا تَرَاءَى يَقِينُ الْإِجَابَةِ
مَاتَ السُّؤَالْ