عَلَى مُسْتَقْبَلِ الأَزْمَانِ وَقْتِي
يَشُدُّ حِزَامَ أَيَّامِي بِنَحْتِي
فَلَا قَبْلِي وَلَا بَعْدِي أَرَانِي
زَمَانِي مِثْلُ سَيْلٍ دُونَ صَوْتِ
يُحَيِّينِي مِنَ الْمَاضِي خَيَالٌ
فَيُحْيِينِي بِمَاءِ الْوَرْدِ فَوْتِي
وَتُنْعِشُنِي التَّحَايَا فِي لِقَاءٍ
فَيُلْقِينِي كَمَا الأَزْمَانِ صَمْتِي