أَلا مَنْ لِقَلْبٍ قَدْ أُصِيْبَتْ مَقَاتِلُهْ
بِهِ غُلَّةٌ عَادِيَّةٌ ما تُزَايِلُه
وَمُغْتَصَبٍ بِالْبَيْنِ لَمْ تَسْتَطِعْ لَهُ
كَلَامًا ، وَلَمْ تُصْرَمْ لِبَيْنٍ حَبائِلُهْ
وَمُعْتَصَبٍ بِالبَيْنِ لم تسْتَطِع له
كلامًا ولم تُصْرَم لِبَيْنٍ حَبائِلُه
وَعَيْنٍ رَمَاها اللهُ بالشَّوْقِ كُلَّما
رَأَتْ حَيْثُ يَلْقَى مَصْرَمَ الحَبْلِ حَابِلُهْ