مَنْ ذَا الَّذي...
يَصحَبُ أعْصَابي وَأهدَابي
ويُوقظُ الشُّرُودَ والخيَالْ؟!
مَنْ ذَا الَّذي
يحتَلُّنِي.. يُوجعُني
يُحيلُني في لَحظَةٍ
كَحَبَّةٍ مِنَ الرِّمَالْ؟!
مَنْ ذَا الَّذي
بخِفَّةٍ.. يأتي إليّْ
يُسكِنني.. جَفْنَ الظِّلالْ؟!
مَنْ ذَا الَّذي
يَرْقُصُ فِيّْ
دَاخِلَ صَدْرِي
ككُتْلةٍ..
مِنَ الحَريرِ والجَمَالْ؟!
مَنْ ذَا الَّذي
مَزَّقَ أوْرَاقي إذَا كتَبْتْ..
ويَنْهَشُ السُّطُورَ والنِّقَاطَ..
والفَوَاصِلَ الطِّوَالْ؟!
مَنْ ذَا الَّذي يَعْصِرُنِي،
يصهَرُنِي
يَأخُذُني.. حتَّى حُدُودِ الانْفِعَالْ؟!
مَنْ ذَا الَّذي
يَمْضُغُ لَحْمِي
يَمْتَطِي فَجِيعَتي..
يَلْتَهِمُ التِّلالْ؟!
مَنْ ذَا الَّذي
يَهُزُّني، يُرْعِشُني
إنْ أَذْكُرَهْ
يُوصِلُنِي.. حَتَّى المُحَالْ؟!