أتاكَ الشِّعرُ طوْعاً إذْ أتاكَا
أتاكَ ولم يجدْ معنى سِواكَا
كأنَّكَ قائلٌ في كلِّ بيتٍ:
أجدتَ النظمَ لا أطبقتَ فاكَا
حباكَ اللهُ غانيةً لعوباً
عَرُوباً لا يحلُّ لها سِواكَا
تقولُ وقد ختمتَ على هواها
لمنْ مولايَ ألقيتَ الشِّباكَا
أَمَا يكفيكَ إخلاصي وحبّي
وأنَّكَ قد كفاني ما كفاكَا
وأنّي قد كتبتُ على فؤادي
حبيبي قدْ تملّكني هواكَا
عن الدنيا لقد أغمضتُ عيني
فما أبصرتُ إلا كي أراكَا