قُلْ للثَّكالى وقد عَزَّ النَّصيرُ ألا
فابكِيْنَ في مَصرَعِ التَّاريخِ والذِّمَمِ
ولا تُصَدِّقْنَ ما قالوا وقيلَ لنا
عن مَجلِسِ الأَمنِ أو في كِذْبَةِ الأُمَمِ
أو تَنتَظِرنَ صَلاحَ الدِّينِ في مَدَدٍ
أم قيلَ لَبَّيْكِ مِنْ حُرٍّ ومُعتَصِمِ
فمَا لَها غَير بَطشِ اللهِ يَكشِفُها
وما لَكُنَّ سِوى الرَّحمنِ من عِصَمِ