وإذا سُئلتَ عن الشَّرابِ حَلاوةً
فالقَهوةُ السَّمراءُ والبَيضاءُ
تِلكَ الَّتي للصُّبح فيها نَشوَةٌ
وبِغَير تِلكَ فلِلمَساءِ جَفَاءُ
أخَذا بأطرافِ النَّهارِ ولُبِّهِ
فَهُما بمِقياسِ الجَمالِ سَواءُ
ولِكُلِّ واحدةٍ لطائفُ أُنسِها
فَتَخَيَّروا يا أيُّها الشُّعَراءُ