ياراكبٍ حمراءً كما ضربة الريح
مرواحها عشرٍ لجيش ابن ثاني
الصبح، تنشر من رفيع الملافيح
من هجر، زين النايعة، والمباني
والعصر تبدى لك هضابٍ لحاليح
قورٍ رست في مزعج عبيثراني
تلفا العميري شوق راعي المواضيح
بالذكر والا شوف زوله وتاني
سلّم عليه عداد، ما ينبت، الشيح
وعداد، ما يمشي، خفي وبياني
وعد التهامي والرمل والمصابيح
من الحاجزين الى سهيل اليماني
قل له زماني حطنّي في طواطيح
سبّب علي أزّود من اللي دهاني
ومادك بي هاجس ولاوضّني ريح
مسرور مجبورٍ سوات الحصاني
بغيت نجد وحال دوني سواميح
حمىّ البحر حطت بعظمي وهاني
ودي بشوفة نجد والخاطر مريح
وأعلن لهم في النفس ودّ وحناني
شوفة رباها،، والوجيه المفاليح
أعزّ عندي،، من روابي عماني
ياطول ماني داله البال وصحيح
ومحصلٍ شفي من اللي براني
سجيت أنا وياه، سجت شليويح
شوف النظى ومعانقات العناني
وسقوا إلى قال الغضي آه لااصيح
مابك نظر تغدين يومٍ حناني
قلت آه يا ذبحي وذبح المشافيح
وإ ما حصل لي هالشغل ما هناني
ومن رغبته كسّر سنون المفاتيح
واحلف عليّه، ما أتعدى مكاني
إلاّ إلى جاء في صلاة التراويح
يبرد غليل القلب، والعمر فاني
وماهاملٍ فيها الجوازي سواريح
للصلب والصمّان والضوجهاني
ياعل تسقي دارهم، ذا المراويح
الصاحب اللي من ثمانه سقاني
ترى اسمها ياعارف العلم تلميح
بالدرسعي، يا فاهمين المعاني
مخشوش مابين العذوق المداليح
خمسة وستينٍ وعشر وثماني