يا صفوةَ اللّهِ المكين مكانُهُ
يا خيرَ مؤتمنٍ وخيرَ نصيحِ
أقرضتُ فيك اللّهَ صدقَ محبّتي
أيكون أجري فيكِ غيرَ ربيح؟
حاشا وكلاّ أن تخيبَ رسائلي
أو أن أرى مسعايَ غير نجيح
مدحتْكَ آياتُ الكتابِ فما عسى
يُثني على علياكَ نظمُ مديحي
وإذا كتابُ اللّهِ أثنى مفصحًا
كان القصورُ قُصارَ كلِّ فصيح