قلتُ للأغيدِ الذي يُخجلُ الش
مسَ مُحيَّا ويخجلُ الغصنَ قدا
ويفوق البرقَ ابتساماً وفاق الظبْ
ي جيداً وحُقَّةَ العاجِ نهدا
لا تفرَّقْ سهامَ لحظك في الطرْ
قاتِ عمداً فيقتلَ الناسَ عمدا
وإذا لم يكن من الرَّمْى بُدٌّ
فادَّخِر راشداً يكنْ لك عبدا
واحذرَنْ أن تُصيب قلبي لأني
لم أجدْ من سكونكم فيه بُدا