تخطَّ إلى المحتوى

ما على ما لاقيته من مزيد

غير معروف

١٥ بيت

النسيب

ما على ما لاقيته من مزيدِ

شفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ

يا قلوبَ الأحباب ما أسعدَ العش

اق جدّاَ لو حزنَ لينَ القدودِ

من شكا قسوةَ القلوب فما أش

كو سوى فرط رقةٍ في الخدودِ

وقريب منّي بعيد عن النا

ظر فأعجبْ من القريب البعيدِ

يا عهود الحدباء عودي فقد

برحت شوقاً بالهائم المعمودِ

طال بثّي ولا أرى من سميعٍ

سالفُ الدهر ما له من معيدِ

أنا أفدي من خدّهِ فضَّةً بيضا

ءَ لكنَّ قلبه من حديدِ

وأرى الدهر كالأحبَّةِ فعلاً

ما صفا يومُ وصله من صدودِ

وبديعُ الجمال كم حلَّ من

عقدةِ صبري ببندهِ المعقودِ

علَّني أن أراه يوماً فيطفي

نار وجدٍ فيب القلب ذات وقودِ

لذعتني نار الفارق ونار الح

ب والبين ما لها من خمودِ

يا زمان الوصل السريع فدى عص

ركِ عصرُ الهجر الطويل المديدِ

وضعيفَ العهود ما مثل وجدي

بك في العاشقين بالمعهودِ

طال عمر البعاد عنكم وفي الأش

جان عمرُ الملام والتفنيدِ

فقنعنا من وصلكم بالتمنّي

ورضينا منكم بليَّ الوعودِ