وَلَيْلٍ كَيَوْمِ الْبَيْنِ فِي مِثْلِ طُولِهِ
كَبَسْطَةِ كَفِّي إِذْ حَوَتْ قَائِمَ النَّصْلِ
وَيَوْمٍ كَمِثْلِ الْبَيْنِ فِي مِثْلِ طُولِهِ
كَبَسْطَةِ كَفِّي إِذْ حَوَتْ قَائِمَ النَّصْلِ
جَلَوْتُ بِهِ عَنْ وَجْهِهِ كُلَّ عَارِضٍ
بَأَبْيَضَ مِثْلِ الْبَدْرِ فِي السِّنِّ وَالشَّكْلِ
كَأَنَّ الْمَنَايَا كُمَّنٌ فِي لِحَاظِهِ
فَهُنَّ إِلَى قَبْضِ النُّفُوسِ مِنَ الرُّسْلِ
كَأَن الْمَنَايَا كُمَّنٌ فِي لِحَاظِهِ
فَهُنَّ إِلَى قَبْضِ النُّفُوسِ بِهِ رُسْلِي