ذكرى وداع الغالية ريم الأريام
جبت القصيد وفيك ما هي خسارة
سطر الورق والم وحضرت الأقلام
من بعد ما صلى هجوسي استخارة
عامٕ على غيابك بعد عِدة أيام
وأنا على رجوى اتصال وزياره
ياللي حكمتي حبنا حكم الإعدام
ما بيّن بعينك نقاه ووقاره
لحظة زعل شفت الفجر عند الخصام
واتوالت الغارات في إثر غاره
ودها تشوه يا عرب سبعة أعوام
فيها الهوى الواضح وكله طهارة
سيرة هوانا الصادقة ما هي أفلام
فيها المشاهد ماش باسم الحضارة
راحت بك الأيام يا بنت الأكرام
وخليتي أفكار المعنى حياره
خليتِ قلبٍ داخله صرخة أيتام
يقتات من ليل الجفا وانتظاره
أقفيتِ في دربٍ جفت فيه الأقدام
ومحبتك في قلبي أعلى صداره
وأنا اعبد الله وعلى دين الإسلام
وشلون تسقيني كؤوس المرارة
مكتوب أعيش العمر بأحزان وآلام
وقلبي تهاوت عقب صدك دياره
يا عبرةٍ جارت على جفن منضام
تاخذ من دموعي لغدرك ستاره
أستحضر وجودك ليا جيت أبي نام
وجرحك بوسط الصدر باني جداره
جرحٍ يلوح بداخل الروح مقدام
كنّه يفاخر بانكساري انتصاره
حسبي عليه الله خلاني حطّام
وأصبح خفوقي يشتعل وسط ناره
ما عاد أرجى من عقب صدك أحلام
ياخر حلم شافت عيوني دماره
أكذب على نفسي وأقول إنه أوهام
وأقول باكر يلتفت لي بمداره
وإلا الحقيقة واضحه دون أرقام
بُعدك كسر غصنٍ تفيّا خَضاره
يا غايبه تكفين يا ريم الأريام
رِدي لقلبٍ ضاع عقبك مساره
إما ارجعي للي غدا حلمه أوهام
ولا اتركيني للهوى واختياره
ياللي لغيابك عام أنا كل الأيام
باقي على رجوى اتصال وزياره