أَنْتِ الْفُؤَادُ وَمَا دُونَكِ فَادٍ ... وَبِحُبِّكِ الْفُؤَادُ لَمْ يَمُدَّ وَمَا مَادْ
فَالْفُؤَادُ بِعِشْقِكِ لِكُلِّ الْمَحَابِّ تَفَادْ ... وَالْفَأْدُ دُونَ فُؤَادِكِ لِلْعُشَّاقِ مَفَادْ
أَنَا الْمُفِيدُ إِذَا سُؤِلْتُ فُؤَادَا ... عَنْ حُبِّ الْحَبِيبِ أَجَبْتُ رِفَادَا
تَفَرَّدَ فُؤَادِي بِحُبِّكُمْ مِرْفَادَا ... فَمَا الْحُبُّ إِلاَّ لِأَوَّلِ حُبِّكِ مَادَا
وَمَا الْحُبُّ إِلاَّ لِلْحَبِيبِ تَفَرُّدَا ... لِأَوَّلِ مَنْ طَرَقَ الْفُؤَادَ وَأَفَادَا
فَرِمْشُكِ الْقَتَّالُ لِلنَّظَّارِينَ إِبَادَة ... مَوْتٌ رَئِيفٌ تَقُومُ بِقُلُوبِهِمْ ارْتِفَادَا
يَعِيشُ فُؤَادِي يَنْتَظِرُ الِارْتِفَادَا ... وَيَرْجُو الْحَظَّ يَمْنَحُهُ التَّرَافُدَا
"فبحسبك علينا رويدا رويدا" ... "ما ننتظره منك رفيداً رفيدا"
وَإِنِّي بَحَثْتُ فِي الْأَشْعَارِ لَفْظاً كَهَدا.. فَمَا أَحَدٌ من للشِعْرِاء لِمِثّْلِهِ تَهَادَا
يَا زَرْقَاءَ الْعَيْنَيْنِ.. أَنْتِ بِزُرْقَةٍ...أَرَى الْعُيُونَ بِبُعْدِكِ الْيَوْمَ زُرْقَةْ
زَرْقَاءُ الْعَيْنَيْنِ هِيَ بِزُرْقَةٍ ... زَرَفَتْ فُؤَادِي فِي الْهَوَى زَرْفَةْ
كَالْبَحْرِ تَسْتَقِي مِنَ السَّمَاءِ زُرْقَةْ.. أَمِرْآةُ شَوْقٍ.. أَمِ الزُّرْقَ خُطْفَتِهِ؟
أَرَى عُيُونَى فِي بُعْدِكِ زُرْقَةْ...وَأَرَى حَثِيثَ خِيَالَاتِي بِقُرْبِكِ رِزْقَة