يَا شَاعِراً
تُسْعِفُهُ الكَأْسُ
ولا تُسْعفهُ العبارَهْ
كَمْ هُوَ غَائِرٌ أَنِينُ جُرْحِنَا
وَجُرْحُ هَذِهِ الْحَضَارَهْ
وكبرياؤُهَا شَظَايَا
في مَرَايَا رُوحِنَا الظَّمْأَى إلى امْتِلَاكِ مَعْنَى التِّيهِ
بَيْنَ غُرْبَةِ الْعِبَارَهْ
أَيَّانَ نُفْنِي صَبَوَاتِ كَأْسِنا
لِيَنْتَشِي في صَفْحَة الْوَقْتِ
دَمُ اْلإِشَارَهْ؟ !