سألتُكِ اللهَ لا أخلفتِ موعِدَنا
ولا تبدّلتِ بعدَ الوَصلِ هُجرانا
اللهُ يعلمُ أنّي مُغرَمٌ دَنِف
ٌأُطرّزُ الشعرَ بالأشواق ألحانا
إنْ لاحَ طيفُكِ في عَيْنَي مُخَيَّلَتي
أشهرتُ حُبَّكِ للأبياتِ عِنوانا
فلو علمتِ بحالي حينما انقشعت
ْسُحْبُ الأماني وبِتُّ الدهرَ ظمآنا
لبَّى فؤادُكِ مُشتاقا على عَجَل
ٍوسَحَّ جَفنُكِ وِجدانا وتَحنانا!