من نَدبةَ الجرح القديمِ ستندمُ
والقلبُ يبكي دون أنْ يتكلّمُ
ما بال ذاك الجرحِ ينزفُ صمتُهُ
رمّمْ صراخكَ قبلَ أنْ تتهدّمُ
كلّ المعاركِ ساحةٌ مفتوحةٌ
وقرابُ سيفكَ في الكريهةِ أبكمُ
يا أيّها الطللُ الذي لم يبكهِ
جهلٌ..ولم يأبهْ له المتعلّمُ
إلا لشوقكِ تاريخٌ يكابدهُ
من ظنّ أنك في الحلالِ محرّمُ
لو تدري من أضنيتَ جئتهُ تائباً
وأشكُّ أنّكَ للضنى تتألمُ
هذا سبيلكَ سادرٌ في غيّهِ
قلمي يحابيهُ ويعذلهُ الفمُ
لا تحترزْ مني فلست بشامتٍ
إنّي بحبكَ كل يومٍ أهزمُ