تخطَّ إلى المحتوى

آن الأوان فأين مني المهرب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

آن الأوان فأين منّي المهربُ

فأنا العراقُ وبأس شعبيَ غيهبُ

سأذيقك المرّ الزؤامَ من الردى

فاختر لموتِك أيّ حبلٍ ترغبُ

إن كان قد صُلب العراقُ على اللظى

فعلى الهوانٍ عراقُنا لا يُصلبُ

عدنا لنا.. عدنا كما كنّا رجا...

لَ مروءةٍ... ومناهلا لا تنضَبُ

قد خاب فينا سحرُكم بل مكرُكم

هيهات يُفلت من عقابيَ مذنبُ

كلّ السيوفِ تعطشت لرقابِكم

اليومَ ثأري... لا يؤجَلُ... مرعبُ

اليومَ أُنزِل بالطغاةِ قضاءَهم

ومن السماءِ مع الألهِ سأغضَبُ

هيهات للشعبِ الكريم مذلةً

هيهات دجلة او فراتي يُسلب

هيهات ارضخُ للخنوعِ وللخنا

فأنا الحسينُ الثائرُ المتخضب

نهجي على نهجِ الأمام الى الردى

من اجلِ حقيَ بالشهادةِ أرغبُ

سأزلزلُ الأرضَ الوطيّةَ تحتَكم

يامن بأوجاعِ الكرامِ تسببوا

قد زال عن وجهِ الدعيّ قناعُه..

حتامَ وجهك بالببشاعة يكذبُ

وعلام نبقى صامتين وحقُنا...

منّا على مرآىً ومسمعِ يُنهبُ

مهما يطولُ الليلُ ينبلجُ الضيا

وعلى رؤوسِ المارقين سيُسكبُ

لهبا من الغضبِ المزمجرِ هاتفا..

أين الفرار وأين مني المهربُ