أبا حسن فدتك النفس إني
أتيت إليك منقاداً ذليلا
لقد ألبستني حلل الأيادي
وق أسكنتني ظلاً ظليلا
وحسبي في الورى فخراً بأني
غدوت بربعكم مولىً نزيلا
نظمت مبارياً بيتيك جهلاً
لأني رمت شيئاً مستحيلا
فشخصك لا أخال له شبيهاً
ونظمك لا أظن له مثيلا
حباك اللَه ملكاً لا يداني
وزادك سيدي عمراً طويلا