تخطَّ إلى المحتوى

رب عتب تزجيه أفعل في النف

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

رُبَّ عتبٍ تُزجيه أفعَلُ في النف

سِ وأمضى من حدّ سيفٍ يماني

فإذا جسمك النحيلُ مَهيبٌ

هيبةَ الحق في أقلّ مكانِ

أكثيرٌ أن تستقرَّ طويلاً

مثل هذي الأرواح في الأبدان

غيرَ أن الأجسام تفنى ويبقى

أثرُ الروح وحدَه غيرَ فان

وقبيل التسعين يُذهلك العل

مُ أهذا الإيجاز بالإمكان؟

أتُرى إذ وجمت في ساعة الده

شةِ بعد الإباء والنكران؟

قلت لا غروَ فالإله قديرٌ

جلَّ ربي معلّمُ الإنسان

ليس بالعلم ما يضير وإن ال

فكرَ في الخَلْق غايةُ الأديان

إنما الدين رحمةٌ وصفاءٌ

واعتصامٌ بخالق الأكوان

وحريٌّ بمثل سِنّك أن يأ

بى ويرمي الزّمان بالكفران

يا أبي والإباءُ موردك العذ

بُ وحمدُ الإله في كل آن

ودعاءٌ إليه أن تجمعَ الوح

دةُ شملَ الإخوان بالإخوان

ودعاءٌ أن يملكَ الحقُّ والعد

لُ زِمام القلوب والأذهان

ويعود النصرُ المؤزَّر معقو

دًا على هام ثُلّةٍ شجعان

ويعود السّلام دون انتقاصٍ

من إخاء الإنسان للإنسان

دعواتٌ نبيلةٌ وأمانٍ

طيّباتٌ من أمّهات الأماني

هنَّ من سيرة النبيّ وأحلا

مِ سَراة الكماة من عدنان

يا حبيبي فديتُ ذكرك بالرو

حِ كوتْها لواعجُ الحرمان

كيف بادرت بالرحيل وخلّف

تَ فراغًا ما كان بالحِسبان؟

كنت أُنسي في وحشتي وسميري

في اغترابي ، عوني على الحَدْثان