يهزّني بصوتها أصفى طربْ
سلاسلٌ من اللجين والذّهبْ
تكلّمتْ فالفجرُ أصغى وابتسمْ
والضوعُ من مباسم الوردِ انسكب
أتت بلابلُ الهوى نحو الصّدى
تعبّ من مجرّةٍ من الحَبَب
جاءت حمائمٌ تطوف حولها
لكي تردّدَ الغناءَ عن كثب
ظنّتْه نوحًا ناعمًا لكنّه
قيثارة الضّعف اللذيذ المستحب
شفاهها أوتاره بلا صخب
راقصته فهاجني فلم أثب
يظمي فؤادي كلما راقصته
كأنني أجني مع الثلج اللهب
هيا رخيمَ الصّوت غرِّدْ واشجِني
عذِّبْ جَناني فالعذابُ للمحبّ