تَرِفُّ إليكَ الفراشةُ عنّي
وتَلْثُمُ وجْهَ الصّباحِ المُتاحْ
فهذا نصيبي وصمتٌ يُرى
فما مِن غُدُوٍّ ولا مِن رَواحْ
وفي القلبِ بعضُ الشجا والنوى
ودونهما كمْ تهبُّ الرياحْ
حنانيكِ قلبي اعتراهُ الضنى
ولكنهُ ما استفاضَ فباحْ
سلامٌ على عاشقٍ صابرٍ
وقد آذنتْ قومُهُ بالرواحْ
على مبتلى بهمومِ الهوى
يُقسِّمُها قلبهُ كالقداحْ
وهلْ يعلمون بما في الحشا
وقدْ رحلوا من عتيقِ النواحْ