رُوَيدًا قِبلتِي الأولىٰ رويدا
لعَمرُكِ أنتِ بالقلبِ السُوَيدا
إذا بلغَ الفَتَىٰ سبعين عاما
تظلُّ قِبابُها للروحِ مَهدا
وتهوى أرضها مسرى براقٍ
يزلزل تحتهم فتميد ميدا
وسوف نكفكف المبكى فإنا
نبيد الزور والبهتان بيدا
متى ظنَّ العَدُوُّ النصرَ فيهِم
هزمنا جمعهم بأسًا وكَيدا
فإنَّ الغاصبَ المحتلَ يوما
سيطرُدُهُم جنودُ الحقِّ طَردا
فإنْ خارَت شُيوخٌ أو كهولٌ
فهَيَّا يا أسامةُ يا ابنَ زَيدا
سنَغرسُ في ثرى الأقصىٰ رجالا
فنجني نصرنا حصدا وصيدا
فندخل قدسنا بشموخِ فتحٍ
هَلُمُّوا أُمَّةَ الإسلامِ وَفدا
أتَجمعُنا العقيدةُ كلَّ وَقتٍ
ونَهجرُ مسجدَ الإسراءِ فَردا؟!
إذا طالَ الدُجى، فجرا سيُمحىٰ
فإنَّ اللهَ يُمهلهم رويدا