الصدر ضاق إبه الوجع كثرة الجوع
ليته ليا من صد ما كنت أجوعه
لو السكوت يخبّي أسرار موجوع؟!
ما كان تقرا في عيوني دموعه
للخوف فيني والوجع صوت مسموع
وللصمت عبره ف النفوس القنوعه
الحب غيمه تهدي الوصل بدموع
والشوق ساقيه العطش في جذوعه
هذي رياحين الجفا منّه تفوع
وهذا عبير الموت ميّزت نوعه
الصدر مسرح والجفا منظر يروع
ليته يشوف اللي غيابه يروعه
اللي زرعته قلب وتحفّه ضلوع
ما حسّ فيني شي ساكن ضلوعه
محتاجله ماهي إنكسارات وخضوع
وأبعد كثيرٍ عن معاني خضوعه
إلا إحتياج إنسان سلّم له بطوع
عمرٍ تهادى لي مماته ب طوعه
اللي وصاله يالأمل شبه مقطوع
متى جروحي تحتفل في رجوعه؟!