فِي مَولِدِ الهَادِي النُّجُومُ ثَرَاءُ
وَالْأَرْضُ تَزهُو وَالْبُدُورُ ضِيَاءُ
بُشرَاكِ آمِنَةُ الرِّضَا بِالمُصطَفَى
فَبِهِ المَلَائِكُ فَرْحَةً غَنَّاءُ
كَم مِن نَذِيرٍ قَد أَتَاكِ مُبَشِّرَاً
بِالرَّحمَةِ المُهدَاةِ عَمَّ ثَنَاءُ
فَبِطَلعَةِ المُختَارِ قَد نِلنَا الهُدَى
يَا سَعدَ مَن بِالهَديِ مِنهُ رِوَاءُ
يَا صَاحِبَ الوَجْهِ الجَمِيلِ سَلَامُنَا
يُهدَى إِلَيكَ صَبَاحُهُ وَمَسَاءُ
يَا سَيِّدِي جُدْ لِلمُتَيَّمِ رَحْمَةً
مِن جُودِ كَفِّكَ إِنَّ ذَاكَ رَجَاءُ
خُذنِي لِطَيبَةَ كَم رَجَوتُ لِقَاهَا
كَم عَاشِقِينَ لِرَوضِكُم قَد فَاءُوا
فَالعِيدُ وَافَانَا وَقَلبِيَ خَافِقٌ
مِن بُعدِكُم وَالنُّورُ مِنكَ دَوَاءُ
يَا رَبُّ بَلِّغنِي لِقَبرِ مَحَمَّدٍ
وَلِرَوضِهِ فَالعِطْرُ فِيهِ بَهَاءُ
وَصَلَاةُ رَبِّي مَا رَبِيعُ الأَوَّلِ
بِالنُّورِ وَافَانَا هُدَىً وَسَنَاءُ