أمِنْ جُموح لخنزيرٍ، حكى أسَدا
أجريتَ يا عربيُّ الدمعَ، مُنتقِدا
كم مِن دموع ستُجريها العيون على
قدسٍ غدتْ لعبةً في كفّ من شَهِدا
وهل ستنفع بنت العين مغتصَباً
أم هل نردُّ بشجبٍ بعضَ ما فُقدا
الحقُّ أبلجَ، فالأوهامُ مركبُنا
بِعنا الكرامةَ، قبل اليومِ، والبلَدا
قومٌ نيامٌ... فهل يحظى أخو وسَنٍ
بالمجد، أو مَن على غربٍ قد اعتمدا
لا يحصدُ العز مَن بالجاه منشغلٌ
أوْ مَن يُطيع بني صهيونَ مُرتعِدا
أو مَن تأمرك لا يُخفي تمذهبه
بالغربِ، واختار ما يُمليه مُعتقَدا
فالغربُ يعرفنا حقّاً، ونعرفهُ
لو لم نَكُن سُلَّماً للغربِ، ما صَعِدا